على غضنفرى
225
التكرار في القرآن
قضية ولادته فيكفى اتيانه بلاتأكيد . وَ ما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرى لَكُمْ وَ لِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَ مَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ « 1 » . وَ ما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرى وَ لِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَ مَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ « 2 » . الاولى نزلت في واقعة أحد والثانية في بدر الكبرى فليس بتكرار . وَ سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ / « 3 » . سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ جَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ « 4 » . المراد من الآيتين واحد وهو الترغيب لاعمال الخير ببيان ثوابها ، و لكن اختلفت العبارة فيها فالسرعة تكون قبل السبقة والمسابقة كانت بعد المسارعة ، فالمسارع قد يسابق وقد لا يسابق . وحذف المضاف في آل عمران لبيان انّ عرض الجنّة نفس السموات لامثلها ، وجمع السموات في الاولى لشدّة الترغيب فيها لانّها وقعت قبل آية الانفاق ، والترغيب فيه ترغيب للانفاق ، فكان المثل الاعلى لكسب المغفرة وسبب مهم لدخول الجنّة . أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها
--> ( 1 ) - سورة آل عمران ، آية 126 . ( 2 ) - سورة الانفال ، آية 10 . ( 3 ) - سورة آل عمران ، آية 133 . ( 4 ) - سورة الحديد ، آية 21 .